(حاتم الطائي كان بخيلاً على حياته بروحه)
إليكم هذه القصه عن حاتم الطائي الذي حسده قوماً من العرب على كرمه واشتهاره به فقصدوا إليه يريدون قتله فجاؤوه وهو في زرع له بين قومه وهم لايعرفونه
فقالوا له:دلنا على حاتم الطائي ,
فقال:وماتريدون منه ؟
قالوا:قتله ,قال:ولم ؟
قالوا لإشتهاره بالكرم حسدناه,
فقال لهم :إذا كان في صبيحة الغد وجدتموه في موضع كذا فانصرفوا عنه 0 وذهب حاتم في صباح اليوم التالي الى الموقع الذي دلهم عليه والتحف شملة له وغطى رأسه,فلما أتوه وجدوه كما وصفه لهم ,فأرادو قتله
,فقال أحدهم:أيقظوه حتى يجد ألم الموت ,فكشفوا عن وجهه ,فإذا هو الرجل الذي دلهم عليه,
فقالو له:ماهذا,ألست الرجل الذي سألناك عن حاتم ؟فقال:بلى,
فقالوا:فكيف خرجت لنا وأنت قد علمت سوء نيتنا فيك ؟
قال:كرهت أن يقصدني قوم فينصرفون دون تحقيق مطلبهم, فعجبوا من ذلك وأعتذروا له وأنصرفوا عنه00000
ألا ترون أنه بخيل على حياته حتى كاد يفقدها لكرمه ؟
يقولون:الزمان به فساد وهم فسدوا وما فسد الزمان
منقووووووووووووووووول


LinkBack URL
About LinkBacks



رد مع اقتباس
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 1
مواقع النشر (المفضلة)